متّهمٌ أنا بالزندقه
إذا دافعتُ عن عروبتي ..
عن الدماء .. عن الهواء .. عن النساء
وعن حوائج الفقراء في الحياة ..
وعن النبات ..
وعن الجواري في البيوت ..
أو في الأروقه ..!
/
متّهمٌ أنا بعزف أوتار الثقه
وعن إحياء سهرات الشعور في الصدور
والقصور ..
والنار في قصائدي والنور
وحينما تسوؤهم صراحتي ..
يعلّقون أسباب الفساد المرّ
وسط حبل المشنقه ..!
/
مهاجرٌ ..
ومافي حوزتي
الا القصيد الصدق .. والإيمان بالمولى
وأن الموت حقٌّ لايباعُ
وأن في وطني سباع
تلوك الحق .. تمضغهُ
وترمي الحق بعد ( اللوك ) للفقراء
للبؤساء
وكأن حياة تجار الدمار
فصلٌ عظيمٌ من فصول الفندقه ..!
/
ومتهمٌ أنا بالزندقه
لربّما يصحو ضمير العالم الموجوعُ
أو يغفو على زند الدموع المورقه
حتى أرى وطني حريقاً
أو أنا قد صرتُ زنديقاً
وماتت أحرفي
واستوحش العصفور بعد الزقزقه ..!
/
/
/
