
مُهـاجِرٌ يشبع التــاريخُ من ذاتي
مشيّعٌ في حياتي قبل إفلاتــي
مودّعٌ أنا .. لاحبٌّ .. ولا وطنٌ
أغازل الحُزنَ في شتى عباراتي
تنام ملأ جفون العين .. أعينها
عنّي .. وعيني تجافيها مناماتي
مسهّدٌ .. كلما طافت بذاكرتي
مسافتي في زماني تقتُ لـ الاتي
أيقنتُ أن حياتي كلها ذهبت
وأنّ ( حبّي ) ظليعٌ في معاناتي
من يشتري القلبَ .. اوصالاً ممزّقةً
ويعطني من رقيق الحسن غاياتي
ماكنتُ أحزن يوماً حين أذكرها
وحينما ارتحلت .. غابت مسرّاتي
لله كم دخلت روحي وكم أخذت
منّي .. وكم أخذت من كل أبياتي
يعيبها أنها هامَت بمن عشقتْ
ومايعيبُ شموخي غيرُ أنّـاتي
قامتْ الى جسدي طعناً .. تمزّقــه
حتى سقطتُ وأهوتْ بعض راياتي
لكنها سترى يوماً .. سأوجعها
سأعشق البدر من شتى مجرّاتي
سأضجعُ البدرَ مزهوّاً بمضجعها
سأصبح القس , والعذراء توراتي
صدري وسادتها تشتاقها وسناً
لاتستفيق سوى شوقاً لهمساتي
يامن أحنّ لها .. عذري لقافيتي
أن القصائد تشفي من جراحاتي
قد ضاع من زمني عامين .. وآأسفي
على الهوى .. أو على سوء افتراضاتي
أبحرتُ في الحبّ لم أحمل سوى أملي
فهزّت الريح في عنفٍ شراعاتي
وهاج موج الهوى .. حتى سقطت فما
يغني عن الموت شيئاً من نداءاتي
يامن عشقتُك يوماً .. يامفارقتي
تبسّمي .. واتركي قلبي لآهاتي
فليأكل الحزن آمالي التي نضجت
وليحرق الوجد يا ( … ) حشاشاتي
||
عبدالرحمن
