احياناً الجأ للرسم
ليس لشيء , وإنما أحب الرسم لأني أغير شكل العالم .. دون أن أحصل على ترخيص
::
على ضفاف دمي كانت تتنشق عطر الحكايات القديمة..
وتسير دون أن تنظر خلفها أو تنتظرني
::
ربّما
لأن الحياة صعبة نحلم بالموت .. ولأن الموت لا يأتي نستمر بالحياة
::
رماد وجوهنا الملوّنه
اختفى في زحمة الألوان .. وإضاءات العتمه
::
نرحل دائماً بحقائب الذكرى الى حيث لانستطيع النظر
تماماً كحال الأطفال المشردون في صباهم بلا ذنب
آه ما اقسى الحضور /والغياب معاً
وما ألطف البكـاء
::
سؤالي المتكرر للنجوم في مساءات الهدوء
لايعني انني انتظر منها إجابات تقنعني بمدى ارتفاع
دمائي , اشواقي , مشاعري , احاسيسي
إلى فلك الكون المستدير بأنفاسنا , وخلجات قلوبنا المشبعه بالإنتظار
::
عندما نحزن تتحفنا الذاكرة بملايين مشاريع الحزن الماضي والآتي
وحين نفرح تختفي الذاكرة فتفر اللحظة كأنها لم تكن يوما
::
حين تجتاحنا التفاصيل نحاول الهرب إلى الوراء.. فنغرق على المفترقات
::
( خواء )
الزمن مجرد صيغة للماضي والحاضر والمستقبل
مجرد خدعة اخترعناها لنقول.. فعلنا كذا .. مضى علينا كذا..
سنرى كذا… عشنا كذا ..
ولم نكن بوارد العيش يوما..
::
مشاعرنا التي نتخاذل عن البوح بها ..
هي جزء من أسرارنا التي فضّلنا أن نزهقها بالصمت
بعدما فشلنا في طرحها كهموم , أو امنيات , او أحلام مشروعه
::
تسير سلسلة الأيام تباعاً إلى حيث تستعد للهبوط
ولانعلم أي مقطوراتها تحملنا , ولم نحمل رؤوسنا بعد !!
::
أشعر أن السبات الشتوي قد أثر كثيراً على خارطتي
اخترق أطلسي الشخصي فـ تغيّرت مراتب الفصول الاربعه
وانتهى الشتاء
::
أبحث عن خلايا لم تستيقض لـ أوقضها
فلم يعد في الحياة مايكفي لان يستجمع أحدهم قوى ذاكرته
أنفاسه , صدى إحساسه , تطلعاته
بعدما عجّت الساعات بـ لغط الذكريات ,, وماتت لغة التأمّل
::
لن يشبهني سوى مرءاتي
ليس تميّزاً , ولكن لأن المرءاة لاتعرف الا ملامحي
وتستحي ان تعرض غير دماء وجهي للقارئين
::
كما الغيوم الثقيله
كما القطن الكثيف
كما الحنان في صدور الامهات
يشتهي رأسي أن يرتمي بها بلا قيود , ولابرستيجات
ولاحتى اتيكيت يبتدأ بابتسامة , ثم ينتهي بـ غفوه
::
الصمت والوحده , هما من يرتبان لي مشاعري المتفرقه
::
ولا زال للبقية حديث ..
