ثرثرة خارج نطاق الخدمة
22 مارس 2009

-

احياناً الجأ للرسم

ليس لشيء , وإنما أحب الرسم لأني أغير شكل العالم .. دون أن أحصل على ترخيص

::

على ضفاف دمي كانت تتنشق عطر الحكايات القديمة..

 وتسير دون أن تنظر خلفها أو تنتظرني

::

ربّما

لأن الحياة صعبة نحلم بالموت .. ولأن الموت لا يأتي نستمر بالحياة

::

رماد وجوهنا الملوّنه

اختفى في زحمة الألوان .. وإضاءات العتمه

::

نرحل دائماً بحقائب الذكرى الى حيث لانستطيع النظر

تماماً كحال الأطفال المشردون في صباهم بلا ذنب

آه ما اقسى الحضور /والغياب معاً

وما ألطف البكـاء

::

سؤالي المتكرر للنجوم في مساءات الهدوء

لايعني انني انتظر منها إجابات تقنعني بمدى ارتفاع

دمائي , اشواقي , مشاعري , احاسيسي

إلى فلك الكون المستدير بأنفاسنا , وخلجات قلوبنا المشبعه بالإنتظار 

::

عندما نحزن تتحفنا الذاكرة بملايين مشاريع الحزن الماضي والآتي

وحين نفرح تختفي الذاكرة فتفر اللحظة كأنها لم تكن يوما

:: 

حين تجتاحنا التفاصيل نحاول الهرب إلى الوراء.. فنغرق على المفترقات

::

( خواء )

الزمن مجرد صيغة للماضي والحاضر والمستقبل 

مجرد خدعة اخترعناها لنقول.. فعلنا كذا .. مضى علينا كذا..

سنرى كذا… عشنا كذا ..

ولم نكن بوارد العيش يوما..

::

مشاعرنا التي نتخاذل عن البوح بها ..

هي جزء من أسرارنا التي فضّلنا أن نزهقها بالصمت

بعدما فشلنا في طرحها كهموم , أو امنيات , او أحلام مشروعه

::

 

تسير سلسلة الأيام تباعاً إلى حيث تستعد للهبوط

ولانعلم أي مقطوراتها تحملنا , ولم نحمل رؤوسنا بعد !!

::

أشعر أن السبات الشتوي قد أثر كثيراً على خارطتي

اخترق أطلسي الشخصي فـ تغيّرت مراتب الفصول الاربعه

وانتهى الشتاء

::

أبحث عن خلايا لم تستيقض لـ أوقضها

فلم يعد في الحياة مايكفي لان يستجمع أحدهم قوى ذاكرته

أنفاسه , صدى إحساسه , تطلعاته

بعدما عجّت الساعات بـ لغط الذكريات ,, وماتت لغة التأمّل

::

 

لن يشبهني سوى مرءاتي

ليس تميّزاً , ولكن لأن المرءاة لاتعرف الا ملامحي

وتستحي ان تعرض غير دماء وجهي للقارئين

::

كما الغيوم الثقيله

كما القطن الكثيف

كما الحنان في صدور الامهات

يشتهي رأسي أن يرتمي بها بلا قيود , ولابرستيجات

ولاحتى اتيكيت يبتدأ بابتسامة , ثم ينتهي بـ غفوه

::

الصمت والوحده , هما من يرتبان لي مشاعري المتفرقه

::

ولا زال للبقية حديث ..

بواسطة عبدالرحمن الشمري تحت تصنيف ثرثرة خارج نطاق الخدمة |

الحقوق محفوظة / للتواصل معي