وضاعت من يدي أغلى حضــاره !
::
والمجرم السفّــاح يحتضن السلاح
ويشعل الزنّــار ايذاناً بموتي
وفوق جثماني رمى المجنون أعقاب ” السيجاره ”
::
انا بغداد
مهما ليل الطيش زاد , او انتهى عصر الصداره
سأبقى صرح قومٍ قد أُذِلـّـوا
وماتو في المشانق كالأسود
ولا بشـــاره !
::
انا بغداد
مهما قال بوش الإبن , أو قالت فرنسا
او ابتسمت اليزابيث يوماً
وأعلنت الحروب على الحضـــاره
سأبقى تاج رأس العزّ , حتى لو غدت ابناء يعرب مستثاره
سأبقى لو تلاشت مملكيّـات الكراسي
وفوق رؤوس حكام العروبة أسدلت الستــاره !
سأبقى لو قلوب المسلمين غدت كأشكال الحجــاره !
::
قالت لمعتصم الخلافه ” وااامعتصماه ”
فسارت نحو تلك الـ آه , ارتال المشـــــاه
وانصف التاريخ صاحب مسرح التحرير , واعتنق الجداره !
وأنا بهذا اليوم لا أشكو بـ آه
بل مليون آآآآه
ولا صوتٌ يمر بمسمعي الا اغتصابات الطهاره !
::
انا بغداد
يا أهل الزيــاره !
